بعد إخفاء تغريدتين له.. ترامب يهاجم “تويتر” ويؤكّد أنها تعادي الجمهوريين

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة تويتر، “على خلفية إخفاء تغريدة له باعتبارها تُدعو إلى العُنف”، قائلًا بأن الشركة لا تحرّك ساكنًا تجاه الأكاذيب الصينية، أو الحزب الديمقراطي اليساري، إلا أنها وجّهت سهامها نحو الجمهوريين والمحافظين والرئيس الأمريكي، مطالبًا الكونجرس بإلغاء القسم “230” الخاص بالمحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتم تنظيمه.

مواقع التواصل الاجتماعي ليست منوطة بالمحتوى المنشور

وينص القسم 230 من القانون الأمريكي الذي دعا ترامب إلى تنظيمه وسط تصاعد المواجهة مع “تويتر” بشأن حرية التعبير، على أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تعتبر هي المسئولة عن المحتوى المنشور، ويجوز لها المشاركة في الحجب لعدة أغراض تتلخّص في إزالة المحتوى العنيف والمزعج والفاحش.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد علّق على أحداث الشغب في ولاية مينيسوتا، “إثر وفاة المواطن الأسود جورج فلويد في واقعة تعذيبه من قبل ضابط شرطة أبيض”، موضّحًا أن بداية النهب تعني بداية إطلاق النار، وقطّاع الطرق يدنّسون ذكرى جورج فلويد وأنه لن يدع شيئًا كهذا يحدث، لافتًا إلى محادثة جمعته بحاكم الولاية للتأكيد على أن الجيش مستعد لفرض السيطرة في أي لحظة.

وبعد تلك التغريدة قامت “تويتر” بإخفاءها ومنع التعليق عليها أو الإعجاب بها أو إعادتها، باعتبارها منتهكة لقوانين النشر لكونها تدعو للعنف، ويمكن فقط لمن يريد رؤيتها أن يضغك على علامة استمرار، موضّحة أن التدوينة ستظل باقية ولن يتم حذفها بهدف المصلحة العامة، وذلك وفقًا لما تنص عليه سياسة الشركة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.