بجواز سفر مزور.. القبض على رونالدينيو وعرضه على المدعي العام في باراجواى

لم يكن يتوقع عشاق كرة القدم أن يقع النجم البرازيلي الكبير رونالدينيو، نجم نادى برشلونة الإسبانى السابق، وشقيقه في قبض الأمن يومًا ما بتهمة استخدام سفر جواز مزور في باراجواى، فيما كشفت صحيفة إسبانية تفاصيل وأحداث الواقعة قائلة أن الشرطة ألقت القبض على أسطورة كرة القدم السابق، رونالدينيو، وشقيقه بتهمة دخول البلاد بجواز سفر مزور، فيما بخضع أسطورة كرة القدم وشققيه للاحتجاز في غرفة فندق انتظارًا لحين عرضهما على المدعى العام، للإدلاء بشهادتهما حول واقعة التزوير.

وذكرت الصحيفة أن أسطورة قرة القدم وشقيقه أبلغا أجهزة الشرطة في باراجواى أنهما تلقى دعوة من رجل الأعمال نيلسون بيلوتي لحضور حفل خيري في العاصمة أسونسيون، موضحة أن رونالدينيو أخبر الأجهزة المختصة بأنه كان ينوى التبرع لأحد البرامج الطبية المهتمة بصحة الأطفال في باراجواي.

بجواز سفر مزور.. القبض على رونالدينيو وعرضه على المدعي العام في باراجواى 1
Former Barcelona’s Brazilian forward Ronaldinho waves to spectators after a charity football match between Barcelona Legends vs Manchester United Legends at the Camp Nou stadium in Barcelona on June 30, 2017. / AFP PHOTO / Pau Barrena (Photo credit should read PAU BARRENA/AFP/Getty Images)

ولجأ أسطورة القدم البرازيلية إلى استخدام جواز سفر مزور بسبب منعه من مغادرة البلاد إثر وقوعه في مشكلات قانونية يوليو الماضي بسبب الحكم الصادر ضده وشقيقه  بسبب مخالفات في الإنشاء.

غرامة مالية كبيرة على نجم برشلونة السابق تصل مليونى يورو

وأوضحت تقارير صحفية أن أسطورة كرة القدم لم يسدد الغرامة المالية البالغة نحو مليونى يورو بعد منعه من السفر وسحب جوازه خارج البرازيل، ويمتلك أسطورة برشلونة السابق عدة جوازات للسفر من بينها برازيلى وآخر إسبانى إلًا أنه يواجه أزمة مالية كبرى تهدد مستقبله وتودي به في السجن بعدما وصلت ديونه إلى 2.3 مليون يورو.

الحجز على 57 وحدة من ممتلكات رونالدينيو

ويعانى أسطورة القدم من أزمة مالية طاحنة تسببت فى الحجز على 57 وحدة من ممتلكاته بالإضافة إلى تغريمه نحو 1.8 مليون يورو، ويعتبر رونالدينيو من أبرز لاعبي كرة القدم على الإطلاق حيث توج مع السليساو بلقب كأس العالم 2002، وحصد العديد من البطولات مع برشلونة وميلان وأتلتيك مينيرو، وتوج بالكرة الذهبية 2005.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.