بالفيديو.. سرّ أبيات الشعر المحفورة عند قبر النبيّ المثيرة للجدل ومن قائلها «فيديو»

لم يلاحظ ذلك أحد من الحجاج أو المعتمرين، وقد لاحظه بعضهم، وتساءلوا عن سرّ أبيات الشعر المحفورة عند قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم المثيرة للجدل، تلك الأبيات التي تقول: يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم.. نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم.

وستجدون تلك الأبيات محفورة على عمودين يمين قبر النبي عليه الصلاة والسلام، على العمود الأول الكتابة باللون الذهبي لبيت يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم، والعمود الثاني أيضًا مكتوب عليه باللون الذهبي للجزء الآخر من البيت نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم، على خلفيتين خضراوتين.والأبيات هي مدح في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والمقصود بالقاع هو القبر، والمكان المحفور فيه القبر.

الجدل المثار

ولقد أثير جدل حول هذين البيتين خاصة من أهل السنة والجماعة الذين يحرمون طلب المغرفة من النبي عليه الصلاة والسلام، لأن الأصل هو طلب المغفرة من الله، وان الرسول عليه الصلاة والسلام قد توفي فالأولى الصلاة والسلام عليه، وعدم التحوّل إلى قبورييين، ورغم ذلك مازال البيتين مكتوبين في عهد آل سعود حتى الآن، ولم يتم محوهما كما ترون في الفيديو التالي.

** مَن قائل هذه الأبيات؟ **

بعد البحث في الكتب الدينية الإسلامية هناك اختلاف على مَن هو القائل لهذه الأبيات حتى أن البعض اتجه إلى أن قائلهم مجهول، وأن هناك بيت آخر غير شهير والذي يقول: أنت النبي الذي ترجى شفاعته.. عند الصراط إذا ما زلت القدم.

لكن من أشهر الكتب التي تحدثت عن هذه الأبيات الكتب التالية:

1- – كتاب “الحماسة المغربية” الصفحة رقم 789، والذي حققه الدكتور محمد رضوان الداية، ولم يذكر الكاتب قائل الشعر.

2- – كتاب “مسالك الأبصار” السفر الأول الصفحة رقم 167 لابن فضل الله العمري، السفر الأول ص 167 طبعة المجمع الثقافي – أبو ظبي، أيضا بلا مصدر.

3- وكتاب المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلاني الصادر عن المكتب الإسلامي الجزء رقم 4 صفحة 583، لكن هنا منسوبة لقصة أعرابي، ينكرهما أهل السنة والجماعة.

قصة الأعرابي الذي يظن البعض بأنه قائل تلك الأبيات

وهنا نذكر متن الحديث المذكور في بعض كتب الأحاديث، رغم أنه حديث منكر وهو كالتالي: روي عن أبي حرب الهلالي قال: حج أعرابي فلما جاء إلى باب مسجد رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم – أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء وجه رسول اللَّه – صلى الله عليه وسلم – فقال: السلام عليك يا رسول الله، ثم سلم على أبي بكر وعمر ثم أقبل على رسول الله، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، جئتك مثقلاً بالذنوب والخطايا مستشفعًا بك على ربك لأنه قال في محكم كتابه: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما النساء: 64. وقد جئت بأبي أنت وأمي مثقلاً بالذنوب والخطايا أستشفع بك على ربك أن يغفر لي ذنوبي وأن تشفع فيَّ ثم أقبل في عرض الناس وهو يقول:
يا خيرَ مَنْ دُفِنَتْ في الأرضِ أَعْظُمُهُ
يا خيرَ مَنْ دُفِنَتْ في الأرضِ أَعْظُمُهُنفسي الفداءُ لقبرٍ أنتَ ساكِنُهُ
فيه العفافُ وفيه الجودُ والكرمُ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.