انفلونزا الطيور تعود .. اكتشاف بؤرة في المنوفية وشعبة الدواجن تؤكد “غير مؤثرة”

انفلونزا الطيور أحد الفيروسات التي تظهر على الساحة من وقت لآخر وعادة ما تخلق حالة من القلق خاصة أنها تأتى على أحد الأغذية أسعار اللحوم والأسماك الأمر الذي يجعل الحديث عن ظهور انفلونزا الطيور مربك ومثير للخوف خاصة أن مصر لها طبيعة خاصة في التعامل مع الطيور وعدد كبير من القرى المصرية في مختلف المحافظات يربي الدواجن في المنزل وهو الأمر الذي يجعل جانب كبير منها خارج القبضة الوقائية والمتابعة البيطرية وأسهم في سنوات سابقة في انتشار الفيروس بشكل واسع.

بؤرة مصابة بأنفلونزا الطيور في المنوفية:

اليوم تم الاعلان عن التأكد من وجود بؤرة مصابة بإنفلونزا الطيور في أحد منازل محافظة المنوفية وهو الأمر الذي تحرك الطب البيطرى للتعامل معه على الفور قبل انتشار الأمر الى المنازل المجاورة ومن ثم انتشار الفيروس في نطاق أوسع.

مدير مديرية الطب البيطري في محافظة المنوفية دكتور السيد عوض أكد أنه فور التأكد من وجود البؤرة المصابة تم التحرك نحو تحصين الطيور في القرى المجاورة على أن تواصل حملات التحصين عملها بشكل دوري طوال الفترة القادمة لمنع وجود حالات جديدة والتحصين من اية احتمالات لانتشاره مضيفًا أن الطب البيطري يعمل على محاصرة البؤر المحتمل ظهور الفيروس بها وفي حالة طوارئ لحين التأكد تماما من إكمال عمليات التحصين اللازمة لمختلف قرى المحافظة.

شعبة الدواجن: مصر بها انفلونزا الطيور والبؤرة ليست لنوع مستجد والأهم طريقة التعامل معه

عبد العزيز السيد رئيس الشعبة العامة للثروة الداجنة قال في تصريح خاص لموقع اليوم الاخباري أن مصر بها انفلونزا طيور والأمر ليس مستحدث لهذا فلا توجد أهمية قصور لظهور الحالة ولا يوجد تأثير لها حتى الآن، وما ظهر مجرد حالات فردية وليست وباء ويظهر في أي لحظة على غرار الدول الأخرى.

وأضاف السيد أن القضية الأساسية والتي تحتاج الى إهتمام حقيقي هو طريقة التعامل مع الإنفلونزا وأدوات تحجيم وجودها من خلال الرقابة الصارمة والطب البيطري سريع التحرك، فالفيروسات لا علاج لها فالادوات فقط تحجم المرض في مكانه من خلال إجراءات الأمن والأمان في المزرعة والمتابعة الدورية للمزارع ووسائل الأمان التى يمكنها تحجيم البؤر المصابة بنسبة لا تقل عن 60% ثم يأتي بعد ذلك التحصينات والتوعية المستمرة للمواطنين.

رئيس شعبة الدواجن: لا يوجد انفلونزا طيور صينية في مصر لهذه الأسباب

الدكتور عبد العزيز السيد رئيس الشعبة العامة للثروة الداجنة أكد في تصريح خاص لموقع اليوم الاخباري أن ما أثير حول وجود نوع جديد من أنفلونزا الطيور قادمة من الصين لا أساس له من الصحة لأن مصر لا تستورد منتج نهائي من مدخلات الانتاج من الصين ولا يتم استيراد منتج نهائي للأعلاف من أي دولة فالأعلاف يتم تصنيعها محليًا وفقط يتم استيراد مستلزمات الإنتاج وهو ما ينفي تماما وجود أي إمكانية لإدخال نوع جديد من إنفلونزا الطيور خاصة من الصين.

تاريخ إنفلونزا الطيور في مصر:

وكان فيروس انفلونزا الطيور المعروف باسم اتش5 إن1 قد ظهر للمرة الأولي في مصر عام 2006 وانتشر بداية بسبب تربية الطيور في المنازل، وهو ما دعا الحكومة المصرية وقتها إلى منع تربية الطيور في البيوت، كما نظمت حملات تفتيشية على المزارع وتم إغلاق الكثير منها بسبب وصول المرض اليها وإعدام الطيور المشتبه في إصابتها، مما سبب خسائر كبيرة لصناعة الدواجن وقدرت خسائرها وقتها بما يقارب 17 مليار جنيه.

كما تكرر ظهوره في موسم الشتاء خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، لكن الحالات المكتشفة وقتها ظلت محدودة وتم السيطرة عليها وعزلها مبكراً دون خسائر تذكر على صناعة تربية الدواجن في مصر، والتي تقدر قيمة استثماراتها مع الخدمات المرتبطة بها الي 64.5 مليار جنيه، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لها ما يقارب 2 مليون طائر سنوياً بالإضافة إلى 13 مليار بيضة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.