النيابة تكشف تفاصيل مثيرة في قضية خاطفة الدمام وقرار جديد ضد أبو طلال الحمراني

أحدثت قضية خاطفة الدمام ضجة كبرى على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تحقيقات النيابة العام بالمملكة وإصدارها عدد من القرارات الهامة بشأنها، وذلك وفقًا لما أدلى به “ماجد الدسيماني”، خلال تصريحات صحفية بشأن وقائع القضية والقرار الذي تم إصداره ضد أبو طلال الحمراني، لافتًا إلى أن القضية بدأت بعد بلوغ الأطفال سن العشرين من تصحيح تصحيح أوضاعهم.

سر تأجيل الكشف عن الجريمة

وأوضح متحدث النيابة العامة السعودية خلال تصريحات لبرنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية، بأن غموض المرأة وحرصها على العزلة عن الناس والانقطاع عن الأهل هو ما أدى إلى تأجيل وتأجيل الكشف عن تلك الجريمة، إلى أن احتكاكها مع الأجهزة الحكومية كشف أمرها

ماذا كشف تحليل الـDNA؟

وأضاف “الدسيماني” بأن الـDNA أثبت أن منار ومحمد هما أبناء خاطفة الدمام، بالرغم من أن عملية الخطف تمت وكان عمر الصبي فيها ست سنوات فقط، إلا أن مطالبات تصحيح الأوضاع، قاد إلى الكشف عن القضية، مؤكدًا بأن خاطفة الدمام تزوجت مرتين فقط وليست 5 مرات كما ادعت، ولذا أنهما لم يشارك في الجريمة، بينما تمت عملية خطف نايف القرادي كانت في مستشفى القطيف عام 1414.

كيف خطفت المتهمة يوسف العماري؟

مع العلم وحسب توضيح النيابة العامة السعودية، فإن المتهمة خطفت يوسف العماري من جانب أمه وهي نائمة عام 1417، وقامت أيضًا بترك مكانه ورقة تطمئنها بأنها ستعيد طفلها بعد 10 أيام، أما عن دور مريم فقد اكتفت بالدجل والشعوذة فقط دون المشاركة في عمليات الخطف أو التسول أو الاتجار فيهم.

يهمك أيضًا: لحظة اعتقال الشرطة الأمريكية على عبدالرحمن المطيري

إدراج اسم أبو طلال الحمراني على قوائم الترقب

ومن ناحية أخرى، أدرجت النيابة العامة، اسم أبو طلال الحمراني ضمن قائمة ترقب الوصول للمملكة العربية السعودية للقبض عليه بتهمة ترويج عدد من الأخبار الخاطئة في قضية خاطفة الدمام، كما يتم الآن تجهيز ملف خاص بالتهم حتى يتم تقديمه للانتربول الدولي للقبض عليه وتسليمه للمملكة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.