المركزي يكشف أسباب تراجع الدولار أمام الجنيه المصري

أعلن البنك المركزي عن زيادة موارد البنوك من النقد الأجنبي خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا من الاستثمارات الخاصة بصناديق النقد الأجنبي بالأسواق المالية المصرية، ومن المعروف أن النقد الأجنبي بمصر يتكون من 6 مصادر وهم إيرادات السياحة، والاستثمار الأجنبي المباشر، الصادرات، وإيرادات قناة السويس، واستثمارات الأجانب بالأسواق المالية.

أسباب تراجع الدولار أمام الجنيه المصري

أكد البنك المركزي عن أن السبب وراء تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري هو التدفقات الكبيرة القادمة من صناديق الاستثمار الأجنبي بأدوات الدين الحكومية، فمن الملاحظ أن متوسط سعر الدولار فقد حوالي 14 قرشًا بنهاية تعاملات يوم الإثنين الماضي، وبالتالي وصل سعر الشراء له 15.87 جنيه، بينما سعر البيع فوصل 15.97 جنيه.

كيفية تأثير تدفقات النقد الأجنبي على أسعار سعر الدولار بالفترة الأخيرة؟

تؤثر هذه التدفقات بطريقة مباشرة على أسعار صرف الدولار الأمريكي عن طريق زيادة السيولة للعملات الأجنبية بالبنوك، وقيام جميع البنوك بطرح ما لديه من فائض من أجل الرغبة في بيعه للبنوك الأخرى، ويترتب على ذلك زيادة المعروض من الدولار الأمريكي، وخفض سعر الصرف، وخاصة عقب تطبيق سياسة تحرير سعر الصرف بنوفمبر لعام 2016، ومن الملاحظ أن تدفقات النقد الأجنبي لم تكن قبل 5 ديسمبر لعام 2018 تؤثر بطريقة مباشرة على أسعار الصرف

جدير بالذكر أن استثمارات الأجانب بالأسواق المالية يطلق عليها الاستثمار الأجنبي الغير المباشر، كما تسمي في بعض الأحيان”الأموال الساخنة” وتتميز هذه الاستثمارات بسهولة دخولها للأسواق بطريقة سريعة بالإضافة لخروجها منه بشكل سريع أيضًا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.