“المرشد” يطلب تأجيل عودة الدراسة بالسعودية لمدة شهرين أو التعليم عن بُعد

في إطار استعدادات وزارة التعليم السعودية لاستقبال العام الدراسي الجديد، مازالت ورش العمل التابعة للوزارة والتصريحات الصحفية للمتابعين والخبراء تتحدث عن آلية الدراسة خلال العام المقبل في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة بسبب انتشار وباء كورونا، وتداعياته المستمرة، ومخاوف تعرض المملكة مثل باقي دول العالم لموجة ثانية متوقعة، وهو ما دعا الكاتب الصحفي عبدالرحمن المرشد لتأجيل الدراسة لمدة شهرين، مببرًا طلبه حتى تتضح الصورة حول فعالية لقاحات فيروس كورونا، أو تكون الدراسة للفصل الدراسي كاملاً عن بُعد.

طلب تأجيل الدراسة أو التعليم عن بُعد

وخلال تصريحات صحفية لقناة الإخبارية، طالب المرشد بحضور إعلامي يومي للمتحدث الرسمي لوزارة التعليم للكشف عن التفاصيل أول بأول في ظل تضارب الآراء حول عودة التلاميذ لمقاعد الدراسة، وللرد على تساؤلات أولياء الأمور بشأن السيناريو المحتمل للدراسة التي من المقرر أن تبدأ في الـ11 من محرم المقبل، لافتًا إلى أنه من الصعوبة بمكان بدء الدراسة في وقتها الحالي، مطالبًا باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تضمن حماية الطلاب والمعلمين وجميع أفراد المنظومة التعليمية، لذا دعا إلى تعويض الشهرين من الفصل الدراسي إلى ما بعد شهر رمضان المقبل، لتكون خلال شهري شوال وذي القعدة العام المقبل.

توضيح هام من التعليم السعودية بشأن آلية العودة للدراسة وجاهزية المنظومة الافتراضية بمشاركة جهات أخرى
“المرشد” يطلب رسميًا إلى تأجيل عودة الدراسة بالسعودية لمدة شهرين أو التعليم عن بُعد

وكشف عن مخاوفه من زيادة الإصابات

وكشف المرشد عن مخاوفه من انتشار الوباء مجددًا، لافتًا إلى أنه خلال مناسبتي عيد الفطر والأضحى ارتفعت عدد الحالات والإصابات بسبب زيادة الاجتماعات واللقاءات والتجمعات، معبرًا عن تخوفه من تجمع أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة مع معلميهم في المدارس، مما قد يترتب عليه عدم السيطرة على الأعداد الكبيرة في التجمعات داخل الفصول أو الفُسح أو الخروج من المدرسة في ظل قلة ومحدودية الوعي لديهم، مشيرًا أن كثيرًا من الدول اتخذت قرارات بالتأجيل أو التعليم عن بعد. أما الدول التي أقرت العودة للدراسة فقد شهدت ارتفاعًا في أعداد الإصابة، ما دفعهم للتراجع عن قرارها والعودة للتعليم عن بُعد.

يهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.