“الصين” الأعدام عقوبة كل من يخفي الإصابة بكورونا

أقرت محكمة صينية عقوبة الإعدام في حالة التكتم وإخفاء حالات الإصابة بفيروس كورونا أو” كوفيدا 19″
عمداً، لما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة تهدد حياة البشر في حال أنتشار العدوى بالفيروس حيث ترى المحكمة أن ذلك بمثابة جريمة كبرى.

وقد جاء هذا الحكم من جانب المحكمة الصينية بعد أن طلبت منظمة الصحة العالمية أن تكون الصين أكثر دقة ووضوح في أحصاء الحالات المصابة بالفيروس، حيث تيشير التقارير بأن عدد الحالات المصابة بالفيروس أكثر من عدد الإصابات المعلن عنها، مما قد يتسبب في توسع أنتشار الإصابة بطريقة غير مباشرة.

إخفاء الحالات المصابة بكورونا يتسبب في إنتشار العدوى

وقد صرح “طارق جسارفيتش” المتحدث باسم المنظمة أن وجود حالة جديدة يعنى أن الفيروس بدأ يتوسع في نطاق أنتشار العدوى،  وأن أعداد حالات الأصلية المسجلة في التقارير الطبية غير مطابقة لعدد الحالات الإصابة الفعلية الموجودة في الواقع ، موضح أن المنظمة تعمل على حصر عدد حالات الإصابة بشكل دقيق للتمكن من معرفة طرق العدوى بالفيروس التي لم يسبق رصدها في الحالات المصابة حتى الآن.

وذكرت الصين أن وفق تقارير الجنة الوطنية الصينية تم الأعلان أمس عن ارتفاع عدد حالات الوفيات بين الأشخاص المصابين بكورونا ليصل 1362 حالة، بينما أصبح عدد حالات الأصابة المنتشرة في مختلف أنحاء الصين مبالغ فيه بشكل مرعب حيث بلغ تسجيل 59651 حالة إصابة.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أنتقال العدوى بكورونا من أشخاص حاملين للفيروس بدون علمهم، حيث أنتقلت لهم من أشخاص مصابين لم يعلنوا عن إصابتهم بالفيروس، مما يجعل قرار المحكمة الصينية بعقوبة الأعداء لكل من يخفي حالات الإصابة بكورونا قرار صائب للحد من أنتشار الفيروس.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.