الصراع يشتعل مجددًا بين أميركا وبكين.. ووسائل الاعلام المحور الجديد

الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين لم يهدأ وظل على مدار نحو ثلاث سنوات يحتد إلى أن جاء لقاء رؤساء الدول الأوروبية وتمت خلاله مناقشة موقف الصين التجارى وبموجب عدد من الاتفاقات استطاعت الصين الحصول على بعض الإمتيازات التي كانت الولايات الأميريكية قد حرمتها إيها بعد فرض القيود التجارية عليها قبل ظهور فيروس كورونا القاتل فيها.

 أميركا تفرض قيودا على كبرى وسائل الإعلام الصينية:

قامت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عدد من القيود على 5 من كبرى وسائل الإعلام الصينية وهي من أكبر الكيانات الصينية في مجال الإعلام ومنها “وكالة الصين الجديدة شينخوا وشبكة التلفزيون العالمية الصينية”.

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية أن الاجراءات الجديدة تأتي في إطار ضبط المنتج لاعتبار هذه الوكالات تعمل بشكل أساسي في المجال الإعلامي كنافذة دعائية موجهة من دولة الصين.

 الإجراءات المقيدة التي فرضتها الولايات المتحدة على وسائل الإعلام الصينية:

تنوعت الاجراءات التى وصفتها الخارجية الصينية بـ “المقيدة” والتي تم فرضها على وسائل الاعلام الصينية ومنها التعامل معها على أساس أنها بعثات دبلوماسية موجهة من الحزب الشيوعي الحاكم في الصين ومن ثم يتاح لها تشديد قواعد عملها واشتراط حصولها على تصريح وزاري مسبق في حال الرغبة في شراء أي عقار داخل أميركا فضلا عن تقديم قوائم للموظفين بشكل ملزم وللجميع بما فيهم حاملي الجنسية الأميركية.

 بكين تعتبر القرارات مقيدة وتحتفظ بحق الرد:

قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية اعتبر أن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة مؤخرًا مقيدة لعمل الوكالات الصينية معلنًا رفض الصين لهذه الاجراءات وأعلن أن بكين تحتفظ بحق الرد ولن تقبل تقييد عمل مؤسساتها التابعة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.