الصحة العالمية توضح … هل الصيام خطر في ظل كورونا؟

يعتبر شهر رمضان الكريم أحد المناسبات التي تكثر خلالها التجمعات الاجتماعية منها والدينية، حيث يحرص الأصدقاء والأهل على التجمع خلال الشهر الكريم لعدد من الأسباب، على رأسها الإفطار والاعتكاف، وفي ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، من انتشار فيروس كورونا المستجد، وارتفاع نسبة خطر الإصابة به في التجمعات، وكذلك استمرار إيقاف الصلاة في المساجد، بدأ الجميع يطرح الأسئلة حول الأمر.

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

الوقاية من كورونا في رمضان

أعلنت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عن إرشادات الوقاية من كورونا في رمضان، خاصة مع ارتفاع فرص التجمعات الاجتماعية والدينية، وذكرت المنظمة أن الإرشادات التالية ستقلل من فرص الإصابة بفيروس كورونا:

  • الحفاظ على مسافة بين الأفراد، لا تقل عن 1 متر، فيما يعرف بالبعد الاجتماعي.
  • تجنب التجمعات الكبيرة، مثل التجمعات في المحلات التجارية والأسواق.
  • تجنب السلام باليد أو التقبيل.
  • إذا اضطررتم إلى العزام في رمضان، فلا يجب أن تكون بأعداد كبيرة.
  • الحرص على المحافظة على مسافة البعد الاجتماعي أثناء العزائم.
  • استخدام الماء والصابون لضمان التحلص من الفيروسات، أثناء الوضوء، سواء في المسجد أو البيت.
  • استخدام سجادة صلاة شخصية في المسجد.
  • تنظيف وتطهير المساجد بصورة دورية، والاهتمام بتطهير مفاتيح الإضاءة ومقابض الأبواب ودرابزين السلالم.
  • تجنب التكدس والزحام، وتوزيع وجبات فردية للاستعمال الشخصي.

الصيام وكورونا

لم يثبت علميًا أن الصيام يشكل خطورة فيما يتعلق بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن للصيام، يجب أن يكون المرء قادر على الصيام صحيًا، ولكن في حالة الإصابة بأي مرض، فيجب استشارة طبيب قبل الصيام، وكإرشادات ضرورية، يجب الاهتمام بتناول الأطعمة الطازجة والإكثار من شرب المياه، وتجنب التدخين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.