الصحة العالمية توضح حقيقة قدرة “الطقس الحار” على الوقاية من فيروس كورونا

أوضحت منظمة الصحة العالمية اليوم حقيقة أن الطقس الحار والتعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة يقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث أثير كثير من الجدل حول صحة المعلومة مما جعل المنظمة العالمية للصحة تقوم بتوضيح صحة هذه المعلومات من الناحية العلمية لفض هذا الجدل .

ووفقاً لتصريحات منظمة الصحة العالمية عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر أنه لا يوجد أى أبحاث علمية تثبت أن الشخص إذا تعرض لدرجات الحرارة المرتفعة عن طريق الجلوس في الشمس أو الطقس الحار لن يصاب بفيروس كورونا، ولابد من الإلتزام بتعليمات الوقاية الصحية من غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار والحفاظ على النظافة والتعقيم، وعدم ملامسة الأنف والفم بقدر الإمكان .

منشور منظمة الصحة العالمية التوعوي اليوم 

وقد أكدت المنظمة هذه المعلومات من خلال نشر منشور للتوعية اليوم الجمعة عبر موقع تويتر دونت فيه” قد تُصاب بمرض كوفيد-19، مهما كان الطقس مشمساً أو حاراً”، وأضافت أن هناك العديد من الدول طقسها حار ولم تنجوا من غزوا فيروس كوفيدا 19 وسجلت حالات إصابة مؤكدة بالفيروس .

وجدير بالذكر أن بعض العلماء في الصين وضحوا أن الأبحاث العلمية التي أجريت في هذا الشأن قد أثبتت أن الطقس الحار لم يقضي على فيروس كورونا، وأن الفيروس يحتاج للتعرض لدرجة حرارة 56 درجة مئوية من أجل القضاء عليه، وربما التعرض للطقس الحار قد يحد من فرص انتشار العدوى بفيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.