الصحة السعودية.. توضح أسباب تشديد الإجراءات الاحترازية في جدة بالرغم من تسجيل الرياض عدد أكبر من حالات الإصابة

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية “العبد العالي ” أن تشديد الاجراءات الاحترازية في جدة بالرغم من أن العاصمة السعودية الرياض تشهد تسجيل عدد أكبر من حالات الإصابة بفيروس كورونا يرجع لعدة أسباب، وأشار أن هذه الاسباب تتحكم بشكل رئيسي في تحديد المناطق التي تحتاج قدر أكبر من الخدمات والرعاية الصحية وتشيد الإجراءات الوقائية و الاحترازية.

وأوضح العبد العالي أن أهم هذه العوامل التي تتخذ في الاعتبار عند تحديد المناطق التي تحتاج إلى القدر الأكبر من الإجراءات الاحترازية هي سعة انتشار الفيروس وعدد الإصابات والحالات الحرجة وعدد الوفيات، حيث أن جميع هذه العوامل التي تقوم الصحة السعودية برصدها بشكل يومي هي الأساس في معرفة أن كانت منطقة معينة أو مدينة ما تعد بؤرة لتفشي وانتشار الفيروس.

المتابعة الدورية ورصد حالات الإصابة والوفيات عامل أساسي في تحديد مناطق تفشي الفيروس

وجاء توضيح المتحدث باسم وزارة الصحة عبد العالي كإجابة على تساؤل أحد المواطنين اليوم في المؤتمر الذي عقد من أجل مباحثات أخر تطورات فيروس كورونا، والذي كان يدور حول معرفة الأسباب الحقيقية وراء تشديد الإجراءات الاحترازية بجدة على الرغم من أن الرياض بها عدد أكبر من حالات الإصابة بفيروس كورونا، وأوضح أن الأسبوعين الماضيين شهدت جدة أعلى نسبة من الإصابات بفيروس كورونا كما رصدها المنحى الرقمى الذي يرصد عدد حالات الإصابة بالفيروس.

ونظراً لمرور المرضي بالمراحل الطبيعية للمرض وبالتالي رصد ارتفاع في أعداد الوفيات التي تم رصدها ومشاركتها بشكل دوري، يتوجب مراعاة هذه النقطة وأخذها بالاعتبار عند تحديد المناطق التي يستدعي الوضع فيها إلي رفع الاستعدادات الاحترازية إلى الدرجة القصوى، وذلك من خلال المتابعة وقراءة الأرقام بشكل دورى ومنتظم لاتخاذ القرار الأفضل في السيطرة على انتشار الفيروس .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.