“الصحة” السعودية تكشف عن مصير صلاة التراويح وموسم الحج

أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن وصول إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في المملكة إلى 2752 حالة، بعد تسجيل 147 آخر 24 ساعة، ما يدعي إلى مزيد التساؤلات بشأن مصير صلاة التراويح في رمضان، وموسم الحج خلال العام الحالي.

وفي ردِّه على هذه التساؤلات، قال محمد العبدالعالي، المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، إن هذا الأمر مُرتبط بالتقييمات التي تصدرها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بشأن مدى خطورة انتشار فيروس كورونا في المنطقة والعالم.

مصير صلاة التراويح وموسم الحج

وأضاف “العبدالعالي”، خلال مداخلة هاتفية على فضائية “روتانا خليجية” مساء أمس الأثنين، أنه إذا استمرت تقييمات المخاطر في الأسابيع المُقبلة سواء في العالم أو المنطقة أو المملكة؛ فإن الإجراءات الحالية ستستمر وبالتالي لن تكون هناك صلاة التراويح حتى وإن استمر الأمر لموسم الحج، لأن سلامة المواطنين والمقيمين لها أولوية.

وتابع متحدث الصحة السعودية، أنه إذا قلّت المخاطر سيكون هناك رفع تدريجي للإجراءات التي اتخذتها الحكومة السعودية لحماية المواطنين والمقيمين، لافتًا إلى أن القرارات التي اتخذت بشأن العمرة “حمت” العالم، ونالت إشادة من منظمة الصحة العالمية.

ورأى أن المملكة لم تصل إلى مرحلة الذروة في انتشار فيروس كورونا حتى الآن، مناشدًا جميع المواطنين والمقيمين في المملكة بالالتزام بالبقاء في المنازل أو تقليل الحركة، لأن 50% فقط تقيدوا بالتعليمات.

قرار منع التجول الكامل

وذكر أن ما جرى من خروقات في تجمعات عند محلات أو متاجر كانت مقلقة، وقرار منع التجول الكامل في صالح المجتمع، وبالتالي إذا لم يلتزم الناس خلال الأشهر المقبلة سيكون مئات الآلاف عرضة للإصابة، وسينهار النظام الصحي وهذا ليس سيناريو خياليًّا، لكن استدرك حديثه بطمأنة المواطنين بأن المملكة لديها تجهيزات أبرزها:

  • 80 ألف سرير بمؤسساتها الصحية.
  • 8 آلاف سرير رعاية مركزة.
  • 2000 سرير مخصصة للعزل الصحي.
  • أكثر من 8 آلاف جهاز تنفس صناعي.

"الصحة" السعودية تكشف عن مصير صلاة التراويح وموسم الحج 1

وأكد أن المواطنين الذين أمر خادم الحرمين الشريفين وزارة الخارجية بتسهيل عودتهم للوطن سيكونون في ضيافة وزارة الصحة لمدة 14 يوما فور وصولهم، لافتًا إلى أن منظمة الصحة العالمية وجدت في قرار تقديم الخدمات الصحية للمقيمين ومخالفي الإقامة تطبيقا عمليا لمفهوم “الصحة للجميع”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.