الشائعات تحاصر وفاة مكتشف كورونا .. والصين تُحقق في الأمر

تم الإعلان أمس عن وفاة مكتشف فيروس كورونا وهو الأمر الذي تسبب في صدمة للشارع الصيني من جهة وللعالم من جهة أخرى خاصة أن ملابسات التعامل مع هذا الطبيب كانت على عكس المتوقع من مثل هذه الدول في حال وجود أزمة أو كشف عن وباء بحجم كورونا الأمر الذي استلزم معه قيام الحكومة الصينية بالتحقيق في واقعة الوفاة وملابساتها والأسباب التي أدت إليها وما أثير حولها من شائعات وشكوك.

الأنباء المتداولة والتي اضطرت الصين على فتح التحقيق في الوفاة:

أعلنت مستشفى “ووهان” المركزي وعدد من وسائل الإعلام الصينية عن وفاة الطبيب الذي اكتشف وجود  فيروس كورونا القاتل في نفس الوقت الذي لم تكن الوفاة قد وقعت بعد وكان في حالة حرجة وهو الأمر الذي أثار التساؤلات والشكوك حول الواقعة خاصة أن وسائل الإعلام الرسمية نفسها أعلنت خبر الوفاة.

ووفقا لوكالة الـ ” سي إن إن ” فإن الوقت الذي تم فيه الإعلان عن وفاة “لي وين ليانج” كان نفس الوقت الذي يعمل المسعفين خلاله على إنقاذ حياته بعد تدهور حالته الصحية تأثرًا بإصابته بفيروس كورونا القاتل الذي انتقل إليه أثناء علاجه لأحدى مرضاه المصابين بالفيروس في مدينة “ووهان” والتي تعد معقل الفيروس وبها الحالات الأكبر من الإصابة.

اكتشاف مبكر وتجاهل حكومي .. معاناة الطبيب الصيني المكتشف لفيروس كورونا

كان “لي وين ليانج” أول من توصل إلى وجود فيروس وبائي قاتل أثناء متابعته لمرضاه وأرسل عددًا من التقارير للحكومة الصينية ولكنها لم تُفده برد داعم إلى أن اضطر لتصعيد الأمر ونشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي تحذيرًا لزملائه بعدم التعامل مع المرضى دون أخذ الاحتياطات اللازمة منعًا للإصابة بالوباء القاتل مما اضطر السلطات الى تحذيره بعد اتهامه بإثارة البلبلة ونشر الرعب بين المواطنين إلى أن تم مؤخرا التأكد من وجود الوباء القاتل وتكريم الطبيب واعتباره بطلًا قوميا ولكن بعد فوات الآوان حيث أصيب هو نفسه بالمرض القاتل وراح ضحيته في أيام معدودة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.