السعودية تثني على تقرير الوكالة الذرية المتعلق بالنووي في إيران

أبدت المملكة العربية السعودية إشادتها بالتقرير الصادر عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يخص اتفاق الضمانات المعقود بموجب معاهدة عدم الانتشار مع إيران.

وأتى تقرير رفائيل غروسي المدير العالم للوكالة في ظل ىخر التطورات والمستجدات التي طرأت على الساخة فيما يخص البرنامج النووي الذي تطوره إيران.

محافظ السعودية ينتقد التعنت الإيراني تجاه مطالب الوكالة الذرية

ألقى محافظ المملكة كلمةً أثناء جلسة مجلس محافظي الوكالة الذرية والتي تقام بصورة دورية، حيث شدد فيها محافظ المملكة، الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز على تعنت الجانب الغيراني، وهو ما أكده التقرير الأخير حيث أن الجانب الإيراني لا يظهر إلا التعنت لمطالب الوكالة المستمرة منذ أكثر من عام، وهو الأمر الذي يعكس بالطبع عدم الجدية من جهة الجانب الإيراني في تعامله مع الوكالة.

حيث أشار محافظ المملكة أن طهران قد واظبت على تقديم مبرراتٍ غير منطقية ولا تعتمد على الموضوعية تبرر بها رفضها لمطالب الوكالة لأكثر من أربعة أشهر والتي اتى من ضمنها دخول مفتشي الوكالة لموقعين بغرض التحقق من عدم تواجد أي انشطة نووية لم يتم الإعلان عنها بما يتماشى مع اتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي، وأشار محافظ المملكة أن هذا الأمر يعزز من شكوك الجميع وخاصةً الوكالة تجاه النوايا التي تضمرها طهران فيما يخص برنامجها النووي وأهدافه التي تسعى طهران لتحقيقها.

المندوب السعودي يأمل تبني الوكالة لمشروع القرار المقدم من الدول الأوروبية

أشار المندوب السعودي إلى أن التعاون بين الوكالة وإيران لا يمكن له التحقق إلا عن طريق سماح طهران للقيان بعمليات التفتيش والتحقق التي تطالب بها الوكالة فيما يخص المواقع المحددة انطلاقاً من اتفاقية الضمانات والبروتوكول الإضافي، مستنكراً ما يحدث واصفاً إياه بأنه محاولةٌ من طهران لكسب المزيد من الوقت لتطهير المواقع بالإضافة إلى تشكيك طهران المستمر في نزاهة وحيادية الوكالة وعملها وهو الامر الذي يثبت تعمد الجانب الإيراني لتضليل الوكالة والتعنت في التعامل معها.

وكشف المندوب السعودي عن تطلعاته التي تتمثل في تبني الوكالة للقرار المقدم من جانب الدول الأوروربية والذي يطالب طهران بالتعاون الفوري والكامل مع الوكالة بما يشمل التزام إيران باتفاق الضمانات والسماح للوكالة بالوصول إلى المواقع المطلوبة من أجل القيام بالتفتيش حرصاً على عدم تمكين إيان من تطوير الطاقة النووية لأغراض غير سلمية.

ودعا إلى كشف الغموض عن المعلومات المتعلقة بأنشطة إيران النووية بالإضافة إلى تكثيف العمليات التفتيشية للحيلولة دون وجود مواقع للأنشطة النووية لم تعلن عنها طهران.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.