الداخلية السعودية: عودة الحياة لطبيعتها لا يعني زوال المخاطر

مع بداية أول أيام المرحلة الثالثة والأخيرة لعودة الحياة تدريجياً لطبيعتها بالمملكة العربية السعودية وفقاً لبروتوكولات وقائية، أكد المقدم “طلال الشلهوب” المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، خلال المؤتمر الصحفي اليومي المنعقد لبحث مستجدات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على مجموعة من الأمور الهامة، والتي نستعرضها في السطور التالية.

عودة الحياة لطبيعتها لا يعني زوال المخاطر

في حديثه خلال مؤتمر اليوم، أكد “الشلهوب” على أن عودة الحياة لأوضاعها الطبيعية، وعودة كافة الأنشطة الاقتصادية والتجارية في كافة مناطق ومدن المملكة العربية السعودية لا يعني زوال المخاطر، مشيراً إلى أن منع انتشار الفيروس يكون بالالتزام.

وأضاف “الشلهوب” أن وزارة الداخلية السعودية ستتابع تنفيذ التعليمات، وستعمل على تطبيق العقوبات على من يخالف.

استمرار تعليق العمرة

ورداً على استفسارات الصحفيين خلال المؤتمر، حول شمول قرار عودة الحياة لطبيعتها لمكة المكرمة من عدمه، أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن قرار عودة الحياة لأوضاعها الطبيعية يشمل مكة المكرمة، وكافة مناطق المملكة ومدنها، لافتاً إلى استمرار تعليق العمرة.

إجراءات المرحلة الثالثة لعودة الحياة لطبيعتها في المملكة

وفقاً للخطة المُعلنة في السادس والعشرين من مايو الماضي، حول مراحل عودة الحياة لطبيعتها في المملكة العربية السعودية، تبدأ اليوم المرحلة الثالثة، والتي تتضمن مجموعة الإجراءات التالية:

  • رفع الإغلاق التام عن معظم مدن ومناطق المملكة، بعد أسابيع من حظر التجوال الجزئي أو الكامل.
  • تطبيق المفهوم الجديد لعودة الحياة لطبيعتها، والقائم على الالتزام بالبروتوكولات والإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي.
  • الالتزام بالتعليمات الصحية.
  • الحرص على حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، خاصة أصحاب الأمراض التنفسية والمزمنة وكبار السن.
  • تطبيق كافة العقوبات والتعليمات الخاصة بالمخالفات ومن ضمنها التجمعات الاجتماعية بقاعات المناسبات التي يزيد العدد فيها عن 50 فرد، وكذلك تجمع المتسوقين عن الأعداد التي ذكرت في الإجراءات الاحترازية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.