الخارجية المصرية| ترد رسمياً على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا بالتهديد بالخيار العسكري بشأن ملف سد النهضة

ملف سد النهضة هو أحد أهم ملفات الأمن القومي الاستراتيجي بالنسبة للقاهرة، وربما لم تُدرك أديس أبابا بعد أن النيل بالنسبة لمصر كما سبق وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو مسألة حياة أو موت، ورغم أن القاهرة اتخذت منذ أن بدأت تلك الأزمة تلوح بقوة في الأفق التفاوض وبنود القانون الدولي المُنظم لعلاقات دول المنبع والمصب على الأنهار الدولية سبيلاً، إلا أنه يبدو أن الجانب الأثيوبي يرغب في أن تتجه الأمور إلى سياقٍ أخر، فتصريحاتٍ خطيرة وتحمل معاني سلبية من قبل رئيس وزراء أثيوبيا أمام برلمان بلاده اليوم بالتهديد العسكري قد تقلب موازين الأمور، فإليكم تفاصيل التطورات العاجلة بشأن هذا الملف الهام والرد الرسمي المصري بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي الأخيرة.

الخارجية المصرية ترد على التلويح بالحرب من قبل اثيوبيا

فرغم أنه لم يمر شهر واحد على حصوله لجائزة نوبل للسلام، إلا أن ذلك لم يمنع رئيس وزراء إثيوبيا “آبي أحمد” أن يُهدد مصر قائلاً اليوم أمام لجنة استجواب خاص بالبرلمان الإثيوبي أن بلاده قادرة على حشد مليون شخص لحرب ضد مصر إذا ما كان هناك حل عسكري لملف سد النهضة، ومن جانبها ردت مصر منذ قليل عبر بيان صادر من وزارة الخارجية بشأن تلك التصريحات.

حيث أكد بيان الخارجية المصرية عن صدمة القاهرة عما صدر من رئيس وزراء إثيوبيا من تصريحاتٍ حول أسلوب التعامل مع ملف سد النهضة، وأكدت الخارجية في بيانها أن القاهرة تستغرب وبشدة الموقف الجديد من رئيس وزراء إثيوبيا، مؤكدة أنه لم يكن من المناسب إطلاقا أن يتم التطرق لخيارات عسكرية بشان هذا الملف.

وأكدت القاهرة أن التلويح باستخدام الخيار العسكري من قبل أديس أبابا في ملف قام على أساس التفاوض وحرصت مصر على تدعيم أسلوب الحوار فيه هو مخالف لكافة قوانين الاتحاد الإفريقي التي تدعم سبل الحوار بين الدول الإفريقية بعيداً عن الخيارات المسلحة،

وأعرب بيان الخارجية عن بالغ الدهشة أن تصدر تلك التصريحات من رئيس وزراء إثيوبيا بعد حصوله على جائزة نوبل للسلام التي كان من المُفترض أن تكون دافعاً له لاتخاذ سبيل الحوار والتفاوض كأساس للتعامل مع مثل هذا الملف الحساس لكل من مصر والسودان وإثيوبيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.