الحلقة 14 من قيامة عثمان تشهد حدثًا استثنائيًا بطله أرطغرل ونجاة البطل من فخ ديندار

اهتمام واسع وكبير من قبل جمهور ومحبي وعشاق مسلسل المؤسس عثمان، لمتابعة ومشاهدة أحداث الحلقة 14 المتوقع أن تكون الحلقة الأقوى على الإطلاق منذ انطلاق المسلسل قبل شهور، نظرًا للصراعات الكبرى التي تتضمنها بين عثمان وعمه ديندار من جهة وبينه وبين المغول ورجال القلعة من جهة أخرى، فلم يتوقف الصراع فقط بين رجال القبيلة بقيادة عثمان بن أرطغرل وبين الدولة البيزنطية وبين المغول فقط، بل تطور الأمر إلى صراع داخلي غير متوقع.

الحلقة 14 صراع وكبوة وخداع

ونستطيع أن نلخص أحداث الحلقة 14 التي يتم بثها مساء الأربعاء 11 مارس على قناة ATV التركية ومساء الخميس على قناتي اليرموك والفجر الجزائرية ودعوة على النايل سات، ما بين صراع وكبوة وخداع، فصراع لم يكن في الحسبان نشأ هذه المرة ليس بين عثمان وبين رجال القلعة والمغول كما هو معتاد، بل تطور ليكون داخلي بين البطل وعمه ديندار الذي لم يكتفي المكائد والخداع لنجل شقيقه، بل تطور الأمر إلى صرع ظاهر للتخلص نهائيًا منه وتسليمه للأعداء.

خيانة ديندار وإصابة عثمان ملخص الحلقة 13 من المؤسس osman وتدخل أرطغرل المفاجئ
الحلقة 14 من قيامة عثمان تشهد حدثًا استثنائيًا بطله أرطغرل ونجاة البطل من فخ ديندار

وفي هذا اللحظة الفارقة من عمر القبيلة، يتعرض عثمان لأكبر كبوة له، حيث أصبح في قبضه عمه الذي وصفته سالجان بكلب المغول، الذي يريد أن يوطد علاقته بالمغول والبيزنطيين من أجل حمايته والوقوف بجانبه في إنهاء الصراعات الداخلية وتنصيبه زعيمًا للقبائل، فبخطة ماكرة استطاع ان يقيد عثمان ويأمر بتسليمه للمغول وإنهاء سطوته ووقف حلمه في تكوين جيش قوي إنشاء دولة موحدة.

أقرأ أيضًا:

رسالة أرطغرل وحقيقة عودته

وربما كان يتنبأ أرطغرل بمكر شقيقه ديندار وطمعه في التضحية بكل شيء من أجل زعامة القبائل، لاسيما وأنه أصبح طرح المرض بقونيا ويبدو أن عودته أصبحت مستحيلة، وق تنتهي بوفاته ودفنه بقونيا، فأراد أن يقطع الطريق على شقيقه وأن يكشف حقيقته أمام الجميع، فبعث رسالته مع عبد الرحمن ألب بتنصيبه زعيمًا للقبائل، حتى يتسنى للجميع من اكتشاف خداعه ومكره ظاهرًا بدلاً من العمل في الخفاء وهو ما كان.

عثمان يوجه صدمة قوية لعمه ديندار بالحلقة 13 من قيامة osman ورسالة أرطغرل السبب
الحلقة 14 من قيامة عثمان تشهد حدثًا استثنائيًا بطله أرطغرل ونجاة البطل من فخ ديندار

في الوقت الذي توعد فيه عثمان عمه بمواجهة حاسمة وصراع مرير من أجل القضاء على كل فلول المغول من القبيلة، فأوقعه عمه في فخ المغول وقائدهم من أجل قتله والقضاء على كل آماله، إلا أن البطل يستطيع أن ينهض ويقف في وجههم، مرددًا إما الحرية أو الاستشهاد، في الوقت الذي يرفض فيه سامسا الوقوف بجانبه نظرًا لما يعتبره قلة خبرته في مواجهة الأمور.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. عثمان يقول

    اخباركم غلط في غلط… تتكلمون في شي… وفي المسلسل يصير كلام ثاني… يعني كذب

    1. محمد سيد أحمد يقول

      ممكن تذكر الخطأ بالضبط في المقال.. لأن الأحداث لملخص الحلقات بالتفاصيل وتوقعات الحلقات المقبلة من واقع اعلانتها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.