الحرب على المكشوف.. أميركا تفضح أسباب تفاقم كارثة كورونا مُستندة إلى تطبيق صيني

القارئ للمشهد الاقتصادي يعي أبعاد الصراع الأميركي الصيني الذي إستمر لسنوات طويلة ويدرك حجم المنفعة التى ستحققها الولايات المتحدة الأميركية بإنتظار مخاوف ومخاطر فيروس “كورونا” القاتل وهو الأمر الذي جعلها طوال الأسابيع الماضية دؤوبة وحريصة على نشر كل ما يتوفر لديها من معلومات في هذا الشأن.

الأمر أصبح كما يقال بالعامية “على عينك ياتاجر أو على المكشوف” فبعد حصول الصين على مكاسب كبيرة في إتفاقية التجارة العالمية الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية والتنازلات التي قدمتها الأخيرة في معاملاتها جاء فيروس كورونا ليكون الإنتقام الأكبر والذي تم استغلاله على النحو الأمثل من الولايات المتحدة ساعية الى إلقاء اللوم على السياسة الصينية في الكارثة الحتمية التى وقع العالم تحت وطأتها مؤخرا وبدأت حرب من نوع جديد وهى “حرب استغلال المعلومات” وهو من أنواع السياسة التي تجيدها الولايات المتحدة الأميركية ولن تعدم فرصها الأخيرة التي قد تقضي تماما على الصين ومستقبلها الاقتصادي.

وأخير تطرح الولايات المتحدة الأميركية من خلال وكالة “أسوشيتد برس” للرأي العام بعض المعلومات التي تُعد أهم ما نُشر لرصد تفاصيل انتقال فيروس كورونا وأسبابه وملابساته وكيف أصبح كارثة تحدق بالعالم بمختلف دوله مُعتمدة على تطبيق خرائط صيني “بايدو”.

الحرب على المكشوف.. أميركا تفضح أسباب تفاقم كارثة كورونا مُستندة إلى تطبيق صيني 1

السياسة الصينية الخاطئة أهم أسباب تفاقم الأزمة:

أكد التقرير الأميريكي المستند على موقع خرائط “بايدو” المعتمد في الصين أن للسلطات الصينية الدور الأكبر في تفاقم هذه الأزمة على هذا النحو وذلك لتأخرها في التعامل مع المعلومات القائلة بوجود فيروس كورونا وكذلك تأخرها في غلق موطن الإصابة وهي مدينة “ووهان” إلى أن بدأت الهجرة القمرية والتي ينتقل فيها الملايين بين المدن المختلفة ومن ثم انتقل المحملون بالفيروس من “ووهان” ليس الى داخل المدن الصينية الداخلية وحسب بل إلى العالم أجمع.

5 مليون مسافر من ووهان ينشرون المرض في الصين وغيرها من الدول:

23 يناير بدأت السلطات الصينية بإغلاق الحدود بعد مغادرة 5 ملايين لووهان حاملين نواة الفيروس القاتل ورصد موقع الخرائط مغادرة نحو 70% من سكان المدينة الصينية الوسطى.

14%انتقلوا إلى مدن ” مقاطعات خنان وهونان وآنهوي وجيانجشة المجاورة”.

بدأت الحالات المؤكدة للموتي تظهر بشكل ملموس في مقاطعة “هوبي”.

تلى مقاطعة “هوبي” تشونغتشينغ وشانغهاي وبكين.

الحرب على المكشوف.. أميركا تفضح أسباب تفاقم كارثة كورونا مُستندة إلى تطبيق صيني 2

 الصين في مأذق وتحاول معرفة وجهة المسافرين:

بدأ المسئولون الصينيون أنفسهم يبحثون حول وجهة الراحلون من ووهان للتعرف على بؤر الإرتكاز في محاولة منهم للسيطرة على المرض.

وبدأ الباحثين في دراسة تحرك السكان من خلال موقع الخرائد “بايدو” في محاولة للوقوف على المسارات سواء كانت محلية أو دولية ووفقًا للتقرير الأميركي فإن التعرف على وجهة المسافرين كانت حتمية لمعرفة الأماكن المحتمل ظهور الفيروس بها.

معدلات السفر وأساليب الانتقال بعد منعها في 23 يناير:

الدراسات والتقارير الأميركية أكدت أن آخر رحلات السفر من مدينة ووهان كانت يوم 23 يناير اتجه منها 70% إلى نحو 15 مدينة وبعدها توقفت الإنتقالات بشكل رسمي خاصة بعد فرض عددًا من المدن القريبة من ووهان للحراسات منعًا للإنتقالات.

ووفقًا للتقرير الأميركي فإن طرق السفر عقب يون 23 لم تكن بنفس المعدلات التاريخية فعدد من المدن حدودها على الموانئ ويستغلها المسافرين في الإنتقال.

الحرب على المكشوف.. أميركا تفضح أسباب تفاقم كارثة كورونا مُستندة إلى تطبيق صيني 3

 10 دول في العالم قصدها الصينيون المحتمل إصابتهم بالفيروس القاتل:

بدراسة موقع الخرائط المعتمد في الصين تم تحديد 10 وجهات للمسافرين الصينيين وهي: ” تايلاند واليابان وهونج كونج وتايوان، وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وماليزيا، وسنغافورة وفيتنام، وأستراليا”، وفي أفريقيا 8 دول وهي جاءت دول ” جنوب أفريقيا وإثيوبيا وموريشيوس والمغرب ونيجيريا وكينيا ومصر”.

وأكدت طوارئ منظمة الصحة العالمية الأفريقية أن المخاطر تحاصر القارة نرًا لما تعانيه من ضعف كبير في المعدات الصحية التي يمكنها التعامل مع الفيروس “كورونا” القاتل، محذرة من المخاطر المحتملة الكارثية التي ستتفاقم لنقص البنية التحتية الصحية ورغم قيام هذه الدول من الفحص المستمر إلا أنها لم تعلن عن وجود حالات حتى الآن وفقا للوكالة الأميركية.

الحرب على المكشوف.. أميركا تفضح أسباب تفاقم كارثة كورونا مُستندة إلى تطبيق صيني 4

 العالم ينتفض.. تحالفات دولية لإيجاد علاج رادع لفيروس “كورونا”

وأكدت وكالة ” أسوشيتد برس” في رصدها أن عددا من دول العالم تسعى لإيجاد علاج لفيروس كورونا ومنها دول “أستراليا وأميركا” التي نظمت تحالفًا دوليًا ممولًا للوصول لعلاج للفيروس المُخيف متوقعين الوصول إلى نتائج خلال 6 أشهر وتم ضخ ملايين الدولارات في أربعة مشاريع كبرى حول العالم لفهم طبيعة الفيروس والوصول إلى علاج رادع للفيروس الذي راح ضحيته حتى الآن وفقًا للتقارير الرسمية الصينية نحو 800 مواطن فيما سجل عدد المصابين نحو 34 ألف صيني ولم يتعافى منه أكثر من ألفين شخص مما أدى إلى تصنيفه على أنه “وباء” من منظمة الصحة العالمية.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.