البرلمان: لا داعي لتعطيل الدراسة وكورونا لم يتم تصنيفه كوباء

كانت قد أعلنت وزارة الصحة بوصول عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 55 حالة، وبدأ ينتشر القلق والتوتر بين جميع أفراد الشعب، خوفاً من انتشار الفيروس وأن يسجل حالات إصابة أكثر من ذلك، ولطمأنينة الشعب صرحت لجنة الصحة في البرلمان، أن الفيروس لا يستدعى كل هذا القلق وكل هذا الخوف لأنه لا يعتبر وباء، ومن المتوقع أن تقوم وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، في جلسة للجنة الصحة في البرلمان، يوم الأربعاء القادم، بعرض سياسات الحكومة للحد من انتشار فيروس الكورونا.

وصرح رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، النائب محمد خليل العماري، بالتأكيد على أن الدولة تتخذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا، وصرح بإن المطارات مؤمنة جيداً لمنع دخول أي حالة مصابة، وأن المستشفيات في استعداد دائم لاستقبال أي حالة مشكوك في إصابتها، وسيتم عزل أي حالة حتى التأكد من سلامتها.

البرلمان: لا داعي لتعطيل الدراسة وكورونا لم يتم تصنيفه كوباء 1 وأضاف أن فيروس كورونا منتشر في جميع أنحاء العالم ولكنه لم يصنف كوباء عالمي، ويجب علينا أخذ جميع الاحتياطات لمنع الإصابة به فقط وليس القلق والخوف منه الذي لا يفيد بأي شيء، ومن الأفضل أن نتبع خطوات الوقاية الصحيحة، وعدم الذهاب إلى أماكن بها تكدس إلا في حالة الضرورة، وأكد على أن الحكومة في الطريق الصحيح في التعامل مع الفيروس ومنع انتشاره، وأكد رئيس لجنة الشئون الصحية بالبرلمان على كلامه مضيفاً، أن يجب على جميع الناس اتباع تعليمات منظمة الصحة العالمية، وأن يتم توعية الشعب بعضهم البعض في المدارس والجامعات وكل مكان.

وأضاف عضو مجلس النواب، الدكتور أيمن أبو العلا، أن مصر اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة الفيروس، من أول الإجراءات التي تقوم بها في المطارات والموانئ المصرية، وسفر وزيرة الصحة إلى الصين لمعرفة تفاصيل أكثر عن طرق مواجهة الفيروس واكتشافه، وحتى السياسات التي يتم اتخاذها حالياً مع المصابين، وقال إن الحكومة تسير بشكل جيد في التعامل مع إدارة الأزمات، ونصح المصريين بعدم الخوف والقلق، لأن فيروس كورونا مازال ليس وباء.

رد البرلمان على دعوات إغلاق المدارس:

ورداً على المطالبة بإغلاق المدارس ووقف الدراسة، قال لا يوجد أي بلد قامت بغلق المدارس بعد ظهور حالات إصابة بها، وأن مرض الإنفلونزا الموسمية أكثر انتشاراً من الكورونا، وأن فيروس كورونا أقل ضرراً ولم يحدث بسببه عدد وفيات كثيرة، وأن إجمالي عدد حالات الإصابة بكورونا هي أكثر من 90 ألف حالة، وتم شفاء حوالي 45 ألف حالة، ووفاة حوالي 3 آلاف حالة، والإنفلونزا العادية تسببت في وفاة أكثر من 82 ألف حالة.

وقال أبو العلا: “بلاش أحضان وسلامات دلوقتي”، مؤكداً على أهمية اتباع تعليمات منظمة الصحة العالمية في النظافة الشخصية، وأهمية البعد عن أماكن التكدس، ويجب أن تتغير ثقافة المصريين للحد من سرعة انتشار العدوى، وطلب أن يتم زيادة التوعية في الأيام المقبلة عن طريق الإعلام والمدارس والجامعات، بطرق مواجهة الفيروس ومواجهة انتشاره وطرق الوقاية منه، وذكر أن الموقع الإلكتروني الذي أنشأته الحكومة لتوعية الشعب خطوة جيدة.

وقال أمين سر لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، النائب سامي المشد، أن مصر من أوائل الدول التي اتخذت الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، وبمجرد الإعلان عنه قامت بإعلان الحجر الصحي في المطارات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للكشف عن القادمين من الخارج، وأن هناك تعليمات لكل الفنادق والأماكن العامة بأخذ الإجراءات اللازمة مع أي حالة مشتبه بها والإعلان عنها فوراً، وكلفت المحافظين بالاهتمام بالنظافة العامة.

وصرح بإن الفيروس انتشر في جميع أنحاء العالم، وإنه لم يتسبب في عدد كبير من الوفيات خصوصاً من فئة الشباب، وصرح بأن مصر تبذل جهود كبيرة، وأنها من أفضل الدول التي تقوم باتخاذ الإجراءات الوقائية ضده، وقال: “الحكومة المصرية ووزارة الصحة شغالين ليل نهار ويجب تشجيعهم ومسانداتهم وعدم الاستماع والموافقة على الشائعات التي تقال عليهم”، وأكد على أهمية الوقوف خلف الدولة المصرية وتقدير مجهودهم، ويعتقد أن ليس هناك داعي لتعطيل الدراسة والخوف على الأطفال، خاصة أن الأكثر عرضة للمرض هم كبار السن وأكد على عدم ظهور أي حالات في المدارس.

ووضحت وكيلة لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، النائبة إيناس عبد الحليم، أن الفيروس لم يصنف كوباء عالمي، وأن لا حاجة للتوتر والقلق الذي يعيشه المصريين، وأن الفيروس جديد على العالم كله ويكفي اتباع الإجراءات الوقائية والتقليل من السلامات والالتزام بغسل اليدين، للتقليل من احتمالية الإصابة به، ولم تدهور أي حالة مصابة به حتى الآن ولم تتعرض أي حالة للدخول للعناية المركزة، مضيفة أن الأنفلونزا تحتوي على 102 نوع منهم الكورونا.

وأضافت أنها واثقة في قدرات الدولة لمواجهة هذا الفيروس ولمنع انتشاره، والدليل على ذلك وصول عدد حالات الإصابة إلى حوالي 45 حالة، وأن اللجنة ستستمع يوم الأربعاء المقبل إلى بيان وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، حول أخر مستجدات فيروس كورونا.

وذكرت النائبة، أن المستشفيات جاهزة لاستقبال أي حالة وسيتم تحويل أي حالة مصابة إلى غرف العزل التي تم تأهيلها، وأكدت على التزام الدولة المصرية بدستور توفير رعاية صحية للمرضى، وأن يوجد في المطارات تأمين شديد لمنع دخول أي حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا، وأشارت إلى أهمية محافظة المصريين على النظافة العامة للحد من انتشار الفيروس.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.