الإفتاء ترد على دعاوى التشكيك في توقيت صلاة الفجر وتوضح الفرق مع مكة

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن توقيت صلاة الفجر في مصر صحيح، وهو عند زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق الشرقي بمقدار 19.5°، وأجابت دار الإفتاء على سؤال ورد  إليها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي جاء نصه: “ما القول الفصل فى توقيت صلاة الفجر؟ وما ردكم على دعوى أن توقيت صلاة الفجر بالقاهرة سبق مكة المكرمة فى بعض الأيام مع أن القاهرة غرب مكة المكرمة؟ بأن التوقيت صحيح.

وأوضحت دار الإفتاء أن مصر استقرت على ما استقر عليه العلماء وخبراء الفلك والأعاصير، والموقتون في كل عهودها بأن توقيت الفجر الصادق في مصر عند زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق الشرقي بمقدار 19.5°.

التوقيت الصحيح للفجر يكون بانتشار ضوئه المستطير

وأوضحت الهيئة في أن التوقيت الصحيح للفجر يكون بانتشار ضوئه المستطير الصادق في الأفق يمينًا وشمالًا، وهذا التوقيت معروف ودلت عليه الأدلة القرآنية والسنة والتي توارثها الصحابة والتابعين والسلف الصالح وطبقوه قولًا وعملًا، أما الفجر الكاذب فهو يكون ضوؤه كهيئة المخروط المقلوب.

وعن التشكيك بأن دعوى توقيت الفجر في القاهرة يسبق أحيانًا توقيتَه فى مكة المكرمة على الرغم أن القاهرة تقع غرب مكة أوضحت دار الإفتاء أن الأمر ليس اعتراضَا علميًا وأن تحديد المواقيت مبني على خطوط الطول ودوائر العرض.

ولفت دار الإفتاء إلى أن خطوط الطول تدل على فوارق التوقيت ودوائر العرض تدل على طول النهار، وفي حين المقارنة لابد أن تكون بين المدن الواقعة على دائرة عرض واحدة تساوي طول النهار فيها.

الإفتاء ترد على دعاوى التشكيك في توقيت صلاة الفجر وتوضح الفرق مع مكة 1

نهار القاهرة أطول من مكة خلال فترات الصيف

وتابعت دار الإفتاء أن مكة تقع على دائرة عرض 21.4° تقريبًا، وهي تختلف كليًا عن القاهرة التي تقع عرض 30°، ما يجعل نهار القاهرة أطول من مكة خلال فترات الصيف، وهو ما يبدد أى مقارنة.

واستكملت دار الإفتاء أن المقارنة تتم بين مكة وحلايب؛ بسبب استوائهما على دائرة عرض واحدة، وأيضًا يحصل الخلاف بين الفجر في المدينة المنورة ومكة لأن الفجر في المدينة يسبق مكة مع كون المدينة تقع في الغرب بنحو ثلث درجة طولية؛ وذلك لاختلافهم فى خط العرض.

 الدعاوى تستهدف التشكيك في تصحيح المواقيت

ولفتت الدار إلى أن هذه الدعاوي وإن كان يراد في ظاهرها تصحيح المواقيت إلًا أن في باطنها تستهدف الطعن في العبادات والشعائر التي مارسها المسلمون على مر العصور والأزمنة من صلاة وصيام، كما أن مثل هذه الدعاوى تستهدف التجهيل من دور علماء الشريعة والفلك المسلمين، كما أن هذه الدعاوى ليست بجديدة على المسلمين وتنتشر بين الحين والأخر، إلًا أن الحقائق العلمية والمقاييس الجغرافيا والظواهر الكونية والفلكية تبدد هذه الدعاوى وتقف ضد عمليات التشكيك، ويجب عدم الالتفاف إليها أو التعويل عليها.

الإفتاء ترد على دعاوى التشكيك في توقيت صلاة الفجر وتوضح الفرق مع مكة 2

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.