الأوقاف: لازواج في المساجد بدون حضور المأذون الشرعي

أغلب المحافظات الريفية تُمارس فيها طقوس الزواج للاعلان من خلال المساجد وقد يتم تجاوز فكرة حضور المأذون الشرعي خاصة لمن هم دون السن وهو ما يعرف بالزواج المتعارف عليه أو الزواج “العرفي مع الإشهار” لمن هم دون السن القانوني ويعتبر المواطنين في الكثير من القرى المترامية عبر محافظات مصر المختلفة أن الزواج يتلخص في الإشهار ويتم السماح لهم بذلك لحين اتمام الزوجين للسن القانونية واستخراج القسيمة مع توثيق الزفاف في فترة لاحقة على هذا الإشهار والذي تستخدم فيه المساجد:

الأوقاف تحظر الزواج في المساجد بدون المأذون الشرعي

في ختام الدورة التثقيفية “رقم 31” والتي تتعلق محاورها وتتجه في ضوء التوعية السكانية وتنظيم الأسرة لأئمة محافظة القليوبية تم التأكيد على عدم السماح بالزواج في المساجد بدون حضور المأذون الشرعي، وأكد الحضور على ضرورة ذلك والحضر التام لأية مخالفة في هذا الشأن.

الحضور في الدورة التثقيفية: وزير الأوقاف يهتم بتدريب الدعاة وتجديد خطابهم الديني

الحضور في الدورة التثقيفية التي أقيمت في مسجد شبين القناطر الكبير ثمنوا ما يقوم به وزير الأوقاف وسعيه الدائم نحو تجديد الخطاب الديني ودعم الدعاة في مختلف المحافظات ووضعهم على طريق المعرفة الدائمة بجميع المستجدات التي تطرأ فضلا عن تدريبهم على مواجهة الأفكار الهدامة والغير بنَائه بمزيد من الفكر المستنير.

الأزهر سبَاق في اكتشاف مشكلة الزيادة السكانية:

وأكد الحضور في الدورة التثقيفية المقامة لأئمة أوقاف القليوبية أن الأزهر كان سبَاق في اكتشاف تأثير الزيادة السكانية وحجمها والسعي على الوقوف على أسبابها بل والعمل على إيجاد حلول لها، مؤكدين أن لعلماء الأزهر دور رائد في تصويب المفاهيم المرتبطة بالزيادة السكانية ووضعها في نصابها الصحيح من خلال نشر صحيح الدين الخاصة بالزواج والإنجاب والمباعدة بين فترات الحمل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.