ارتفاع أعداد الإصابات لأكثر من 100 مليون حول العالم .. والمزيد من أخبار كورونا اليوم

يشهد العالم ظهور كورونا المستجد منذ ما يزيد عن العام، وأصبح خلال تلك الفترة بمثابة خطر يهدد العالم أجمع، لهذا يسعى الجميع لمتابعة آخر الأخبار حول الأزمة وكل جديد، خاصة في ظل ما أحدثته جائحة “كوفيد -19” على مدار الفترة الأخيرة، وسنعرض لكم من خلال التقرير كل جديد حول كورونا، سواء طفرات جديدة أو أعراض مصاحبة أو أي أنباء تتعلق باللقاح.

إصابات كورونا تتعدى ال100 مليون

أخبار كورونا اليوم
أخبار كورونا اليوم

تخطت أعداد الإصابات المؤكدة، والتي سجلها “كوفيد-19” منذ بداية الأزمة وحتى الآن حاجز ال100 مليون إصابة، حيث بدأ الوباء لأول مصر في أواخر 2019 في مدينة ووهان بالصين، وانتشر من تلك البؤرة للعالم أجمع، وجاء هذا التعداد بناء على الإحصائيات التي قامت وكالة فرانس برس بإعدادها بناء على البيانات الوطنية الرسمية مساء الثلاثاء، وجاءت أوروبا في المقدمة من حيث أعداد المصابين، استنادًا للقائمة التي أعدتها فانس برس، حيث سجلت 32.449.888 مصاب، بينها 710.599 وفاة.

تحمل الإنفلونزا وكوفيد مع التقدم في العمر

وصل عملاء بأستراليا إلى السبب وراء إصابة كبار السن ممن يتعرضون للإصابة بكورونا، بمسببات أراض الجهاز التنفسي والتهاب الرئة وغيرها من المضاعفات، ووفقًا لما نشرته مجلة Clinical & Translational Immunology، فإنه من الشائع أن يتعرض كبار السن للإصابة بالفيروسات، وقد يؤدي هذا في الغالب إلى المضاعفات والعواقب الوخيمة بما في ذلك التهاب الرئة.

ويظن العلماء وفقًا لما تم إعلانه، أن هذا يرجع لانخفاض وظائف منظومة المناعة التي يعاني منها كبار السن، ولكن تراجع هذه الوظائف أمام مسببات أمراض الرئة بالأخص غير معروف حتى الآن، وفقًا لما تم نشره على موقع روسيا اليوم.

ما هي المرحلة القاتمة التي أعلنت عنها الصحة العالمية؟

أعلن المدير الإقليمي للشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدكتور “أحمد المنظري”، أن العالم على وشك البدء في المرحلة القائمة خلال مواجهته لجائحة كورونا، موضحًا أنه يتم استنزاف القدرات الإقليمية لأقصى حد بواسطة هذه الأزمة، خاصة مع مرور 9 أزمات إنسانية منها سيول السودان وانفجار مرفأ بيروت.

وأكمل المنظري تصريحاته، بأن 2020 كان فرصة لنا لإحداث تحول في أسلوب العمل المعتاد، من خلال زيادة أعداد المختبرات التي يتم خلالها إجراء تحاليل PCR للمشتبه في إصابتهم بكورونا، واستطعنا مع نهاية العام من رفع أعداد المختبرات إلى 450 مختبر بعد أن كان العدد 20 مختبر، ما اعتبره إنجاز رائع، ولم يكن هذا فقط هو الإنجاز الوحيد، بل تمكنا من تعزيز وسائل مكافحة العدوى ورفع قدرات وحدات الرعاية الحرجة، في مواجهة كورونا على المستوى الوطني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.