احتكار علاج كورونا وجشع التجار عمل غير أخلاقي .. شيخ الأزهر يعلق استغلال البعض للمواقف والأزمات

يسرت الشريعة الإسلامية عدة مبادئ للتعامل بين الناس، لتأصيل أجواء المحبة بين الأفراد، وحتى تصبح الحياة سعيدة ونقية لا يكدرها ضغائن، لذلك فإن الإسلام حرم الاحتكار لما فيه من تضييق على العباد، وفي ذلك حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ” «لا يحتكر إلا خاطئ»، كما بين عقوبة المحتكر في قوله : «من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برئ من الله تعالى وبرئ الله تعالى منه».

شيخ الأزهر يحذر من الاحتكار واستغلال الأزمات

حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من محاولات الاحتكار سواء على المستوى المحلي أو الدولي، ولا سيما محاولات بعض الدول الثرية من احتكار علاج لمرضى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وقيامها ببعض المحاولات لإغراء بعض الجهات المرشحة لإنتاجه، وذلك حتى تستأثر بملكية هذا الدواء عن طريق احتكاره بعد شراء حق انتاجه .

جشع التجار عمل غير أخلاق ولا يرضي الله

وأكد شيخ الأزهر، خلال برنامجه “الإمام الطيب”، أن ما سمعناه في الفترة الأخيرة يعتبر من قبيل عمليات القرصنة الدولية، مضيفًا أن الجشع والاحتكار لا يحدث إلا من تجار لا يخشون الله، ويؤدي إلى انزلاق صاحبة إلى بداية طريق خيانة الأمانة التي ائتمنه الله عليها، وعلى من يفعل ذلك أن يعلم أن مصيره إلى النار .

الاحتكار من الرزائل الأخلاقية

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر، خلال حديثة في برنامج “الإمام الطيب”، الذي يذاع عبر العديد من القنوات في مصر والعالم العربي، وكذلك على الصفحة الرسمية لفضيلته على «فيسبوك»، وقناته الرسمية على اليوتيوب، أن الاحتكار يعتبر من الزرائل الخلقية والمخالفات الشرعية ومن بينها الظلم وأكل أموال الناس بالباطل .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.