إدانة أستاذ جراحة في القصر العيني بتهمة غسيل الأموال والاتجار في الأعضاء البشرية وإحالته للمحكمة الجنائية

بالطبع قضايا الاتجار في الأعضاء البشرية محرمة وتغلظ عقوبتها بشكل كبير، وكثيرا ما نستمع عن وجود شبكات إجرامية مخصصة لهذا الأمر، لذلك تهتم الشرطة بملاحقتهم بشكل مستمر، وبخصوص هذا الأمر أمر  المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة أستاذ جراحة في القصر العيني بتهمة الاتجار في الأعضاء البشرية وغسيل الأموال.

وأوضحت التحقيقات أن أستاذ الجراحة عمل في نقل وزراعة الأعضاء البشرية، وحصل عى مبالغ ضخمة تقدر بنصف مليون جنية وما يقرب من 100 ألف دولار أمريكي، عثر عليهم في شقته بجانب ذلك قام بالاستثمار وشراء وحدات سكنية وعقارات، وسيارة ومشغولات ذهبية، وقام بوضع ما يقرب من 3 مليون جنيه باسمه واسم ابنيه في البنوك، وذلك ليخفي حقيقة الأموال غير المشروعة.

وانتهت التحقيقات إلى إدانة أستاذ الجراحة وحصوله على أمواله، والعقارات والمشغولات الذهبية وغيرها بطريقة غير مشروعة وهي غسيل الأموال والاتجار في الأعضاء البشرية، وقررت النيابة إحالته للمحكمة الجنائية بموجب الإتهامات المنسوبة له وأمر الإحالة.

وبجانب أستاذ الجراحة تم إحالة أربع أشخاص آخريين، منهم موظف وعاطليين، وهم عباراة عن عصابة تقوم بسرقة الأعضاء وبيعها بمبالغ ضخمة، وأستغلوا عمل الأول كطبيب جراحة، أما مكان تنفيذ جرائهم فعبارة عن شقة مجهزة بالأدوات الطبية في منطقة السلام .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.