أرطغرل يرسل محاربيه لإنقاذ عثمان و حماية القبيلة وديندار يفرط بعثمان ويتراجع ويعلن الحرب على القلعة أحداث مشوقة بالحلقة الثانية

لقد تحدثنا سابقا حول الاعلان الاول للحلقة الثانية من مسلسل المؤسس عثمان وقمنا بعمل تعقيب حول الحلقة السابقة وبعد ان نزل الاعلان الثانى سوف نقوم اليوم بتوقع أحداث الحلقة ولكن قبل ذلك عليكم مراجعة التحليلات السابقة بالموقع من أجل فهم أكثر للاحداث بالمسلسل وربطها تاريخيا ببعضها البعض.

بعد ان أنتهت الحلقة الاولى من المؤسس عثمان بمصادفة السيدتين تبحثان عن الكنز ولكن حدث بينهما أختلاف بسبب سوء الظن لكنهما سيعلمان اأنه عثمان بن أرطغرل كما تقول السيدة بلا هاتون فى الاعلان الثانى وهى مع عثمان ورفيقتها

من قتل تيكفور وكيف ستساعد بالا هاتون ورفيقتها عثمان

يوجد أحتمال ان تخبراه السيدة بالا هاتون ورفيقتها عثمان ان الغرفة تخص الاميرة صوفيا فيساعده على أيجاد الكنز ومن ثم يذهب الى الحاكم لانه يعلم ان القاتل هناك فسيتواجه الى غرفة الحكم بالقلعة ربما مع كالونوز وينتهى الامر بخروج عثمان من الغرفة ومحاولته الهروب من القلعة وفى نفس الوقت يتم مهاجمة أ]غول وبورتشين وهم متوجهين لمكان ما والمسؤول عن ذلك الهجوم يعتقد انه أندرياس مساعد كاكالونوز فيقوم على الارجح بأخذ بنت ديندار أيغول كرهينة وبورتشين أما تهرب أو يتركونها لعدم الحاجه لها

كيف سيخرج عثمان من داخل القلعة بعد أخذ أيغول كرهينة

بعد أخذها كرهينة سيفعل عثمان كل ما بوسعة من أجل أنقاذ نفسه وانقاذ أبنة عمه أيغول و أول شئ هو الخروج من القلعة وهذا يعنى ان السيدة بالا هاتون هى من ستساعده على الخروج من هناك والى الان هذا هو أحتمال خروجه الوحيد من هناك حيث ان أحتمال خروجه بمفرده يكون مستحيل

أعلان الحرب على الدولة البيزنطية و أرطغرل يتدخل

بعد ان يسمع ديندار ما حدث لايغول أبنته سيقوم بأعلان الحرب على القلعة البيزنطية وهذا واضح من كلام زوجته فى الاعلان الثانى لكل نساء القبيلة حيث تأمرهم بتوخى الحذر والاستعداد للحرب وهنا يعتقد ان سامسا شاويش سوف ياتى حاملا خبرأ من قونيا بخصوص أرطغرل وسيدلأ عتاب بأمسى لديندار على ما فعله ويظهر بعد ذلك بالاعلان أجتماع القبائل مع ديندار من أجل الاستعداد للحرب حيث يظهر خان سوغوت به سادة قبائل التركمان والاسياد ويظهر فيه الامير على شار ويعتقد انه سيعترض على طلب ديندار الحرب على الدولة البيزنطية بسبب خطف أبنة ديندار أيغول

ديندار يفرط بعثمان من أجل أبنته بالقلعة

بعد أو قبل الاعلان كما يظهر بالاعلان سيظهر ديندار وبأمسى وسامسا فى القلعة وهم يطلبون تسليم أيغول ولكن صوفيا سوف تلزمهم تسليم عثمان أولا بتهمة قتل تيكفور وفيما يخص هذا الامر فمن المعتقد ان ديندار يفرط بعثمان من أجل أبنته أيغول وهو الامر الذى يعتقد سيكون سبب عتاب وخلاف بينه وبين بأمسى فى ما بعد

أرطغرل يرسل محاربيه من أجل أنقاذ عثمان والقبيلة

وهنا سوف يتفاجاء عثمان بعودة المحارب كونور وهو يرمى بسهم من أجل انقاذ عثمان فى نفس المشهد الذى ظهرت فيه سيرما بالجزء الخامس ويعتقد انه جاء مع سامسا وسبقه سامسا الى القبيلة وهما أما قادمين من قوينا من أجل التوضيح بشأن أرطغرل أو كانا فى مهمة معينة وسيعلم عثمان وكونور بتطور الاحداث حيث سيحاول عثمان أيجاد ثغرة ما فربما سيستغل وصول خبر ما أما لاخذ رهينة صليبة من أجل تحرير أيغول أو ايجاد ثغرة من أجل أنقاذ نفسه وتبرئة نفسه من تهمة قتل تيكفور

عثمان وبداية الحرب وبناء الدولة

وهنا سنرى المعارك التى سيخوضها عثمان فى الحلقة القادمة أم مع قطع الطرق أو مع الصليبيين مع كل محاربيه حيث سيبدء عثمان بتجميع كل المحاربين الذين سيقفون معه فى هذا الحرب التى ورد ذكرها كثير.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.