أخبار العراق| الأوضاع تتطور ورئيس الوزراء العراقي يحظر التجوال والمحتجين يعودون لساحة التحرير

يبدو أن الوضع بالعراق ليس ككل مرة تخرج فيها احتجاجات ثم ما تلبث القوى السياسية أن تجتمع لتقتسم الكعكة ليعود مؤيدي كل فريق منهم إلى دياره، فهذة المرة الاحتجاجات شعبية على نطاق واسع ولم تطال فقط رأس السلطة التنفيذية بالبلاد مُمثلة في رئاسة الوزراء التي طالب المُحتجين فيها برحيل رئيس الوزراء العراقي بل امتد غضب الشارع ليطال عدد من القوى والأحزاب السياسية بالبلاد التي بدورها وصفت المحتجين بالمرتزقة، وامتد الغضب لهتافات واسعة النطاق ضد إيران تتهمها بالتدخل الفج بشئون العراق، وتطورت الأحداث بشكل كبير خلال الساعة الماضية مما اضطر رئيس الوزراء العراقي في محاولة منه للسيطرة على الوضع بفرض حظر للتجوال، لكن يرى الكثيرون أن رئيس الوزراء تسرع بشكل كبير في قراره حيث جاء الحظر بشكل غير قابل للتطبيق كما أكد مراقبون، فما هي القصة وما هي احدث التفاصيل خلال الساعة الماضية التي تؤكد أن الوضع العراقي مُتأزم لأبعد الحدود.

أخبار العراق الآن وقرار جديد من رئيس الوزراء

حيث أعلن رئيس الوزراء العراقي عن قراره منذ قليل بفرض حظر للتجول بالعاصمة العراقية بغداد وذلك من تمام الساعة السادسة صباح الخميس 3 أكتوبر وحتى أمد غير مُحدد! ولقد أثار القرار غضب الشارع بل واستغراب عديد من المراقبين حيث كيف لهذا القرار أن يُطبق في ظل أوضاع مشتعلة بالشارع العراق بل ونجاح المحتجين من العودة لساحة التحرير بالعاصمة بعد فض اعتصامهم اليوم من قبل السلطات الأمنية.

وأفادت الأنباء العاجلة أن المحتجين نجحوا بالفعل في اقتحام ساحة التحرير الآن وسط اتساع شديد لرقعة التظاهر والتنديد بالحكومة، وأعلنت مصادر أمنية وإعلامية أن عدد كبير من المصابين قد سقط بينهم قتلى وسط إجراءات عنيفة للغاية من قبل السلطات العراقية.

وأكدت مصادر إعلامية عراقية أن رغم حظر التجوال وقطع خدمة الانترنت إلا أن التظاهرات مستمرة وسط اشتباكات مسلحة بين عدد من المتظاهرين وقوات الأمن بمناطق عراقية جاء معظمها بالجنوب العراقي خاصة محافظة ذي قار.

ردة الفعل الأمريكية على تظاهرات العراق

أعلنت من جانبها السفارة الأمريكية بالعاصمة بغداد، أنها تأسف وبشدة على النهج العنيف الذي تعاملت به القوات الأمنية العراقية مع تظاهرات العراق، مؤكدة أن من حق الشعب أن يُعبر عن رأيه بسلمية دون أن يتعرض للقمع من قبل القوات الأمنية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.